شبوة برس – رصد ومتابعة-*

أثار الظهور الإعلامي للرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد في برنامج “الذاكرة السياسية” موجة من التفاعلات، مع عودة الحديث عن أحداث 13 يناير 1986، التي تُعد من أكثر المحطات دموية في تاريخ الجنوب، بعدما خلفت آلاف القتلى والجرحى، وأحدثت انقسامًا عميقًا في مؤسسات الدولة والقوات المسلحة.

ورصد محرر “شبوة برس” تفاعلات تناولت المقابلات، من بينها ما كتبه مفرج العولقي، الذي اعتبر أن حديث علي ناصر محمد أعاد إلى الواجهة مرحلة لا تزال حاضرة في الذاكرة الجنوبية، محملًا قيادته آنذاك مسؤولية سياسية عن التطورات التي قادت إلى اندلاع المواجهات الدامية وما ترتب عليها من خسائر بشرية وانقسام داخلي.

وتظل أحداث 13 يناير 1986 من أكثر القضايا إثارة للجدل في التاريخ السياسي الجنوبي، إذ تختلف القراءات بشأن مسؤوليات الأطراف المختلفة، بينما يبقى الثابت تاريخيًا أن تلك المواجهات خلفت خسائر بشرية كبيرة وأثرت بصورة عميقة على مسار الدولة الجنوبية ومؤسساتها، وما زالت آثارها السياسية والاجتماعية حاضرة حتى اليوم.