*- شبوة برس – تقرير

شهدت محافظات جنوبية عدة، أمس الخميس 16 يوليو 2026، موجة من الوقفات الاحتجاجية المتزامنة استجابة للدعوة التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي، في تحرك ميداني شمل العاصمة عدن ومحافظات الضالع وأبين والمهرة وسقطرى، إلى جانب خمس مديريات في محافظة حضرموت، وسط مشاركة واسعة من المواطنين والقيادات السياسية والعسكرية ومنظمات المجتمع المدني.

وفي العاصمة عدن، احتشد المشاركون في ساحة مديرية المعلا، رافعين الأعلام الجنوبية ولافتات تؤكد التمسك بالقرار الجنوبي، وتطالب بتحسين الخدمات الأساسية وصرف المرتبات، مع رفض ما وصفه المحتجون بمحاولات الالتفاف على القضية الجنوبية.

وفي محافظة الضالع، شهدت مدينة الضالع وقفة جماهيرية أمام مبنى السلطة المحلية، شارك فيها آلاف المواطنين، وردد المشاركون شعارات تؤكد استمرار التصعيد السلمي والتمسك بالمطالب السياسية التي رفعها المجلس الانتقالي.

أما في حضرموت، فقد توزعت الفعاليات على خمس مديريات، في مشهد عكس اتساع رقعة المشاركة، حيث طالب المحتجون بتمكين أبناء المحافظة من إدارة شؤونهم والحفاظ على مواردها، إلى جانب تأكيدهم دعم مسار التصعيد الشعبي السلمي.

كما شهدت محافظة أبين وقفة احتجاجية في زنجبار، بينما خرجت فعاليات مماثلة في المهرة وسقطرى، رفعت خلالها شعارات سياسية إلى جانب مطالب خدمية ومعيشية، أبرزها تحسين الأوضاع الاقتصادية وصرف المرتبات، ورفض إدراج متهمين بقضايا إرهابية ضمن صفقات تبادل الأسرى.

وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد سلمي أعلنه المجلس الانتقالي الجنوبي، ويهدف – بحسب منظميه – إلى إيصال رسالة سياسية تعكس مواقف المشاركين تجاه تطورات المشهد الجنوبي، في وقت تتواصل فيه التحديات الاقتصادية والخدمية التي تعيشها المحافظات الجنوبية.