شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تصاعدًا للاحتجاجات الشعبية في محافظة لحج، على خلفية تهريب المدان في قضية مقتل الشاب سامر علوي من السجن المركزي بمحافظة الضالع، رغم استكمال جميع مراحل التقاضي وصدور حكم نهائي بالإعدام بحقه.

وأقدم محتجون من أسرة المجني عليه وعدد من أبناء لحج على احتجاز شاحنات نقل القات والقاطرات والمركبات القادمة من محافظة الضالع، في خطوة تصعيدية تهدف إلى الضغط على الجهات المختصة لإعادة القبض على المدان، ومحاسبة المسؤولين عن عملية تهريبه.

وبحسب ما رصده محرر شبوة برس من مصادر محلية متطابقة، فإن المدان كان قد استنفد جميع درجات التقاضي، بعد أن أيدت محكمتا الاستئناف والمحكمة العليا حكم الإعدام الصادر بحقه، ولم يتبق سوى استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بتنفيذ الحكم، قبل أن يتمكن من الفرار من السجن في ظروف أثارت موجة واسعة من الاستياء.

وأكدت المصادر أن أسرة الشاب سامر علوي كانت قد منحت الجهات الأمنية في الضالع مهلة لإعادة القبض على المدان، إلا أن انتهاء المهلة دون نتائج دفعها إلى تصعيد احتجاجاتها وإغلاق الطريق أمام حركة الشاحنات القادمة من الضالع، مطالبة بكشف ملابسات عملية التهريب وإحالة جميع المتورطين فيها إلى القضاء.

ورصد محرر شبوة برس حالة من الغضب في الأوساط الشعبية، وسط مطالبات بفتح تحقيق شفاف ومستقل لتحديد المسؤوليات، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في تسهيل هروب المدان أو التستر على الواقعة، باعتبارها تمثل مساسًا بهيبة القضاء وتقويضًا لثقة المواطنين بمؤسسات إنفاذ القانون.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه الدعوات لصدور موقف رسمي من السلطات المحلية بمحافظة الضالع، يتضمن إعلان نتائج التحقيق والإجراءات المتخذة بحق المسؤولين عن واقعة الهروب، بما يضمن تنفيذ الأحكام القضائية وعدم إفلات المحكوم عليهم من العدالة.

وتعود القضية إلى عام 2017، حين قُتل الشاب سامر علوي، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم وإحالته إلى القضاء، الذي أصدر بحقه حكمًا بالإعدام، وأيدته مختلف درجات التقاضي، قبل أن تشهد القضية تطورًا جديدًا بعد الإعلان عن تهريب المدان من السجن، الأمر الذي أعادها إلى واجهة الاهتمام الشعبي وأشعل موجة احتجاجات واسعة في لحج.

*- رصد ومتابعة محرر شبوة برس