شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس منشورًا للدكتور خالد بلخشر، أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة حضرموت، بعنوان “تكرار المُجرّب: دوامة العُقم وبؤس المَشهد”، تناول فيه واقع المشهد السياسي والاجتماعي في حضرموت، منتقدًا استمرار إعادة إنتاج الأدوات والشخصيات التي قال إنها لم تقدم حلولًا حقيقية خلال العقود الماضية.

وقال بلخشر في منشوره إن حضرموت ما زالت تدور في حلقة مفرغة، بسبب تكرار الوجوه ذاتها وتصدر المشهد من قبل من وصفهم برواد الفشل المتكرر، معتبرًا أن استمرار الاعتماد على الأدوات القديمة يعيد إنتاج الأزمات بدلًا من تجاوزها.

وأضاف أن التاريخ لا يحابي من يكررون التجارب الفاشلة، مشيرًا إلى أن “تجريب المُجرّب” لا يمثل فقط قصورًا سياسيًا، بل يؤدي إلى تهميش الكفاءات والطاقات القادرة على صناعة واقع مختلف.

وأكد الأكاديمي الحضرمي أن النهوض بحضرموت، بحسب رؤيته، يتطلب تجاوز حالة الجمود وصناعة بدائل جديدة، معتبرًا أن استمرار الاعتماد على شخصيات استهلكت فرصها لن يقود إلى تغيير حقيقي.

وفي تعليقه على منشور الدكتور خالد بلخشر، أشار الكاتب إلى أن إعادة إنتاج الأدوات القديمة تمثل استنزافًا للطاقات والكفاءات، داعيًا إلى تجاوز حالة القبول بالمشهد القائم، والعمل على كشف أسباب استمرار الشخصيات ذاتها في صدارة المشهد رغم الإخفاقات المتكررة.

وقال في تعليقه إن استمرار هذا الوضع يعود، بحسب تعبيره، إلى وجود جمهور اعتاد متابعة المشهد دون الانتقال إلى مرحلة التغيير، مكتفيًا بالنقاش والانتقاد عبر المجالس ووسائل التواصل الاجتماعي.

ويأتي هذا الطرح في ظل نقاشات متواصلة في حضرموت حول مستقبل المحافظة، ودور النخب السياسية والاجتماعية في إدارة المرحلة المقبلة، وسط مطالبات بفتح المجال أمام كفاءات وطاقات جديدة للمشاركة في صناعة القرار.