عندما تتحول الأفراح إلى أحزان.. الاتصالات ضحية الرصاص العشوائي في الصعيد

في الوقت الذي ينتظر فيه أهالي منطقة الشعبة بمديرية الصعيد الاحتفاء بمناسباتهم السعيدة، تحولت لحظات الفرح إلى معاناة جماعية.

تلقت إدارة الاتصالات بمحافظة شبوة بلاغات عديدة من المواطنين تفيد بانقطاع مفاجئ وشامل لخدمات الاتصالات في المنطقة. وكانت المفاجأة أن هذا الانقطاع لم يكن نتيجة عطل فني، بل بسبب إطلاق النار العشوائي الذي رافق أحد الأعراس، ما أدى إلى إصابة كابل الألياف الضوئية وإلحاق أضرار جسيمة به.

وإذ نشارك أبناءنا وأهلنا أفراحهم، فإننا نقف وقفة جادة ومسؤولة أمام هذه الظاهرة التي باتت تهدد المرافق العامة.

فالفرح ليس مبررًا للإضرار بالممتلكات العامة التي هي ملك للجميع. وخدمات الاتصالات اليوم تمثل شريانًا حيويًا، يعتمد عليها المواطنون في حالات الطوارئ، وإنجاز أعمالهم، والاطمئنان على ذويهم.

كما أن الإضرار بالبنية التحتية، حتى وإن كان عن غير قصد، يحرم المواطنين من خدمات أساسية، ويكبّد الدولة أعباء مالية كبيرة لإصلاح ما أتلفته الرصاصات الطائشة.

ونناشد عقلاء ومشايخ وأعيان المنطقة، إلى جانب الشباب، العمل على إنهاء هذه الممارسات الخاطئة في المناسبات، وجعل الأفراح مناسبة للتعبير عن الفرح بطريقة حضارية تحافظ على الأرواح والممتلكات.

إن الحفاظ على المرافق العامة مسؤولية الجميع، ونأمل أن تكون هذه الحادثة درسًا يعزز الوعي المجتمعي ويحد من ظاهرة إطلاق النار العشوائي في الأعراس.

**#شبوة #الصعيد #الشعبة #وعي_مجتمعي #لا_للرصاص_العشوائي #حماية_المرافق_العامة**