شبوة برس – خاص
شهدت محافظات شبوة وحضرموت والضالع وعدن وأبين دعوات أطلقتها الهيئات التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي لتنظيم وقفات احتجاجية وتظاهرات رفضًا لإدراج أشخاص مدانين أو متهمين في قضايا إرهاب واغتيالات ضمن ترتيبات تبادل الأسرى.
وأكدت البيانات الصادرة عن فروع المجلس في المحافظات الخمس تضامنها مع مطالب أسر الشهداء وأولياء الدم، مشددة على أن تنفيذ الأحكام القضائية واحترام استقلال القضاء يمثلان أساسًا لتحقيق العدالة، وأن حقوق الضحايا لا ينبغي أن تكون محل مساومة في أي ترتيبات سياسية.
ودعت القيادات المحلية المواطنين إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات الاحتجاجية للتعبير عن رفض أي إجراءات قد تؤدي إلى الإفراج عن المدانين في قضايا إرهابية أو تعطيل تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقهم، معتبرة أن هذه القضية تمس العدالة وحقوق أسر الشهداء.
وتأتي هذه الدعوات في ظل حالة من الجدل الشعبي والسياسي التي أثارتها الأنباء المتداولة بشأن إدراج أسماء مرتبطة بقضايا اغتيالات وتفجيرات ضمن صفقة لتبادل الأسرى، وهو ما دفع مختلف القوى والفعاليات المجتمعية إلى إعلان مواقف رافضة لأي خطوة تمس حقوق الضحايا أو تتجاوز الأحكام القضائية.
ويرى مراقبون أن اتساع رقعة الدعوات في أكثر من محافظة يعكس حجم الاهتمام الشعبي بهذه القضية، ويؤكد أن ملف العدالة وتنفيذ الأحكام بحق المدانين في قضايا الإرهاب والاغتيالات أصبح من أبرز القضايا التي تحظى بحساسية كبيرة لدى الشارع الجنوبي، في ظل مطالبات مستمرة باحترام القضاء وصون حقوق أسر الشهداء وعدم إخضاعها لأي اعتبارات أو تفاهمات سياسية.
