شبوة برس – رصد ومتابعة
وجّه الناشط صالح عبدالرحمن الفنيع رسالة مباشرة إلى قائد الفرقة الثانية عمالقة، اللواء حمدي شكري، دعاه فيها إلى مراجعة موقفه من الجدل الدائر بشأن إدراج مدانين أو متهمين في قضايا إرهاب واغتيالات ضمن ترتيبات تبادل الأسرى، معتبرًا أن القضية تمس دماء الشهداء وحقوق الضحايا قبل أن تكون ملفًا سياسيًا.
وقال الفنيع، في منشور على “فيسبوك” رصده محرر “شبوة برس”، مخاطبًا حمدي شكري: “لو أن صفقة التبادل تضمنت أشخاصًا متهمين بتفجير موكبك واستهداف رفاقك، هل كنت ستوافق على إرسال قواتك لإخراجهم وتسليمهم ضمن الصفقة؟ ضع نفسك مكان أولياء الدم، ثم أجب ضميرك قبل أن تجيب الناس”.
وأضاف أن أبناء الجنوب ينتظرون من القيادات العسكرية التي قدمت التضحيات أن يكون موقفها منسجمًا مع حقوق الشهداء والجرحى، وأن تقف إلى جانب تنفيذ الأحكام القضائية، لا أن ترتبط أسماؤها بأي إجراءات تثير الشكوك بشأن مصير المتهمين في قضايا الإرهاب والاغتيالات.
وأكد الفنيع أن المواقف في القضايا المرتبطة بدماء الشهداء لا تخضع للحسابات السياسية، بل يحكمها الواجب الأخلاقي والقانوني، مشيرًا إلى أن الشعوب لا تنسى من دافع عن العدالة، كما لا تنسى من التزم الصمت أو وقف في الاتجاه المقابل عندما كانت حقوق الضحايا على المحك.
وختم رسالته بالتأكيد أن المناصب لا تدوم، أما المواقف فتبقى شاهدة على أصحابها، وأن التاريخ سيظل يسجل من انحاز للعدالة ومن قبل بأن تتحول دماء الشهداء إلى مادة للمساومة السياسية.
