لا يوجد أي خلاف قبلي أو شخصي يبرر استخدام الأسلحة الثقيلة واستهداف منازل تضم نساءً وأطفالاً وكبار السن. فما يحدث في منطقتنا ـــ خبر لقموش ـــ بين أبناء العمومة من آل عديو أمر مؤسف وقد تجاوز حدود الخلاف ليصبح خطراً يهدد الجميع في المنطقة.

إن أي جهة قبلية تلجأ إلى استخدام الأسلحة الثقيلة في نزاعاتها يجب أن تواجه بحملة أمنية وعسكرية حازمة تُنزع خلالها هذه الأسلحة وتُصادر حفاظاً على الأرواح ومنعاً لتكرار مثل هذه الحوادث. فالدولة وُجدت لحفظ الأمن والاستقرار وهي الجهة الوحيدة المخولة بفرض النظام وحماية الأرواح والممتلكات.

أما الخلافات القبلية فلها أعرافها ووسائلها المعروفة في الإصلاح والتحكيم ومن كان له حق فليطالب به عبر الطرق التي تعالج أصل المشكلة بعيداً عن التصعيد واستهداف الأبرياء.

فالصبر والحكمة لا يعنيان الضعف بل هما من شيم القبائل الأصيلة التي عُرفت برجاحة العقل وتغليب الحكمة وحقن الدماء وإصلاح ذات البين وتقديم لغة الحوار ونبذ الثأر والانتقام.

نسأل الله الهداية والصلاح والتوفيق للجميع.