*- شبوة برس – متابعة خاصة

أثارت الإجراءات الأمنية التي رافقت فعاليات السابع من يوليو في مدينة المكلا، غضب وتوثيق ناشطون ومشاركون تنديدا بالقمع والاعتقالات بحق عدد من الشباب، إضافة إلى التعامل الأمني القاسي واللا أخلاقي مع النساء المتواجدات في ساحات الفعاليات، موجة واسعة من الغضب والاستنكار، معتبرين أن منع المواطنين من التعبير عن مواقفهم يمثل انتهاكًا لحق أصيل من حقوقهم المكفولة.

وقال متابعون إن ما شهدته المكلا خلال التحضيرات للفعاليات الجماهيرية يعكس، بحسب وصفهم، نهجًا قائمًا على التضييق على الحريات العامة ومحاولة منع الأصوات الرافضة للواقع السياسي القائم من التعبير عن مواقفها بالوسائل السلمية.

وأشار ناشطون إلى أن استدعاء قوات أمنية وتعزيزات إضافية، بينها طلاب من كلية الشرطة وفق ما يتم تداوله، أثار انتقادات واسعة، مؤكدين أن استخدام القوة في مواجهة المحتجين السلميين يفاقم حالة الاحتقان الشعبي.

وطالب حقوقيون ومراقبون باحترام حق المواطنين في التظاهر والتعبير عن آرائهم، محذرين من أن الإجراءات القمعية لا تنهي المطالب الشعبية، بل تزيد من حالة الغضب والرفض المجتمعي.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع فعاليات جماهيرية تشهدها محافظة حضرموت وعدد من المحافظات الجنوبية.