شبوة برس – خاص
كشفت مصادر خاصة عن تزايد المخاوف من تدهور الوضع الأمني في حضرموت، بالتزامن مع ما وصفته بعودة نشاط جماعة الإخوان المسلمين في المحافظة، وسط تصاعد ملحوظ في حوادث الاغتيال خلال الفترة الأخيرة.
وأفادت المصادر أن هذه التطورات أعادت إلى الواجهة مقارنات مع مراحل سابقة شهدت استقرارًا أمنيًا أكبر، عندما كانت إدارة الملف الأمني بيد قوات محلية جنوبية، بحسب ما أكدته المصادر.
وأضافت المصادر أن هناك تساؤلات متداولة بشأن تحذيرات أمنية قيل إنها وُجهت إلى الصحفي الذي قُتل مؤخرًا، متسائلة عن مدى صحة تلك التحذيرات، ولماذا لم تُتخذ إجراءات كافية لحمايته إذا كانت الجهات المختصة على علم بها قبل وقوع الجريمة.
وأكدت المصادر أن إثارة هذه المعلومات بعد الحادثة فتحت باب التساؤلات حول آليات التعامل مع البلاغات الأمنية ومدى فاعلية الإجراءات الوقائية، في ظل مطالبات بكشف ملابسات الجريمة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء أمنية وسياسية متوترة تشهدها حضرموت، وسط دعوات لتعزيز الأمن وكشف الحقائق للرأي العام.
#حضرموت، #الاغتيالات، #الأمن، #المكلا، #الصحفيون، #تحذيرات_أمنية، #الإخوان، #الجنوب، #شبوة_برس
