شبوة برس – خاص
أكد الدكتور عبدالله عبدالصمد أن محاولات الفصل بين القضية الوطنية الجنوبية ومعاناة المواطنين الخدمية والمعيشية تتجاهل جذور القضية ومسار تطورها التاريخي، مشيراً إلى أن المطالب الجنوبية بدأت أساساً بالحقوق والوظيفة والراتب والكرامة والعيش الكريم قبل أن تتطور إلى مشروع سياسي يطالب باستعادة الدولة.
وفي منشور على موقع فيسبوك رصده محرر شبوة برس، أوضح عبدالصمد أن القضية الجنوبية لم تنشأ ابتداءً كشعار سياسي، بل جاءت نتيجة تراكم المظالم وإغلاق أبواب المعالجات أمام المطالب المشروعة، الأمر الذي دفعها إلى التحول نحو مشروع وطني أوسع.
وأضاف أن الوطن لا يختزل في الحدود والرموز فقط، بل يشمل حقوق المواطنين وخدماتهم وأمنهم واستقرارهم ومستقبلهم، معتبراً أن التدهور المستمر في الخدمات والأوضاع المعيشية يمثل ضغطاً متواصلاً على المجتمع.
وأشار إلى أن السنوات الماضية أثبتت، بحسب رأيه، أن الأزمات لم تؤد إلى تراجع التمسك بالقضية الجنوبية، بل عززت القناعة بضرورة تحقيق الحقوق والكرامة والاستقرار.
وختم عبدالصمد بالتأكيد على أن المطالبة بالخدمات لا تتعارض مع التمسك بالقضية الوطنية، بل إنهما يرتبطان ببعضهما ارتباطاً وثيقاً، وأن حقوق المواطنين وتطلعاتهم الوطنية تمثلان جانبين لحقيقة واحدة لا يمكن الفصل بينهما.
