شبوة برس – خاص
تداول ناشطون وإعلاميون معلومات تربط بين حملات تحريض إلكترونية سبقت حادثة اغتيال الطبيب السوري سامر حسن وزوجته في مدينة عدن، وسط مطالبات متزايدة بإجراء تحقيق شامل وشفاف يكشف جميع ملابسات الجريمة والجهات التي قد تكون حرضت عليها أو سهلت وقوعها.
وأوضح المدون يوسف الحميدي، في منشور على منصة فيسبوك رصده محرر شبوة برس، أن القيادي الجهادي عبدالله الراجحي نشر قبل أيام من الحادثة منشورات اتهم فيها الطبيب السوري وزوجته بالارتباط بالنظام السوري السابق، مستندًا إلى عمل الطبيب في مستشفى تشرين خلال تلك الفترة.
وأشار الحميدي إلى أن هذه المنشورات سبقت عملية الاغتيال بفترة وجيزة، معتبرًا أن تزامنها مع الجريمة يفرض على الجهات المختصة التحقق من جميع الوقائع المرتبطة بالقضية، وفحص أي مواد أو منشورات قد تكون ساهمت في التحريض أو التشهير بالضحيتين.
كما لفت إلى أن عادل الحسني كان قد زار سوريا مؤخرًا والتقى بعدد من الجماعات والشخصيات ذات التوجهات الجهادية، الأمر الذي دفع بعض الناشطين إلى المطالبة بتوسيع نطاق التحقيق وعدم الاكتفاء بالجوانب الجنائية المباشرة للجريمة.
وأكد الحميدي أن العدالة تقتضي كشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام، وتحديد المسؤوليات وفقًا للأدلة والوقائع المثبتة قانونيًا، بعيدًا عن الاتهامات غير المدعومة بالتحقيقات الرسمية.
وتواصل حادثة اغتيال الطبيب السوري سامر حسن وزوجته إثارة موجة واسعة من الاستنكار، في ظل الدعوات لمحاسبة الجناة وكشف جميع الظروف والملابسات التي أحاطت بالجريمة.
#شبوة_برس، #عدن، #الطبيب_السوري_سامر_حسن، #التحقيق_الشفاف، #الجريمة، #اليمن، #الرأي_العام، #محرر_شبوة_برس
