شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس منشوراً للدكتور عبدالله عبدالصمد تناول فيه تداعيات الحرب الأخيرة في المنطقة وانعكاساتها على الأطراف المختلفة، متسائلاً عن الجهات التي حققت المكاسب الفعلية مقارنة بحجم الخسائر التي تكبدتها دول المنطقة.
وأشار الكاتب إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتبران أن الحرب حققت أهدافاً مرتبطة بإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية والحد من مسار برنامجها النووي، في حين تحملت دول الخليج أعباء اقتصادية كبيرة نتيجة التوترات التي شهدتها المنطقة، وما رافقها من اضطرابات في التجارة والاستثمار والنقل وأسواق المال.
وأوضح أن المفارقة تتمثل في أن دول الخليج لم تكن طرفاً مباشراً في قرار الحرب، لكنها وجدت نفسها في مواجهة تداعياتها الاقتصادية، قبل أن تتحول لاحقاً إلى طرف معني بدعم الاستقرار الإقليمي واحتواء آثار التصعيد.
وأضاف أن إيران، رغم الضربات التي تعرضت لها، حافظت على استقرار نظامها السياسي ومؤسساتها الرئيسية، ما يمنحها فرصة لإعادة ترتيب أوضاعها خلال المرحلة المقبلة.
وخلص الكاتب إلى أن المشهد الإقليمي بعد الحرب يثير تساؤلات حول توازن المكاسب والخسائر، خصوصاً في ظل استمرار سعي دول الخليج إلى حماية مشاريع التنمية والاستقرار الاقتصادي وسط بيئة إقليمية متقلبة.
