شبوة برس – خاص

نشر الناشط السياسي الحضرمي علي الحلكي السيباني منشورًا على موقع فيسبوك، رصده محرر شبوة برس، تناول فيه رؤيته للأحداث العسكرية الأخيرة، مؤكدًا أن ما تحقق من تقدم ميداني يعكس – بحسب تعبيره – إرادة أبناء الجنوب وتمسكهم بأرضهم وقضيتهم.

وقال السيباني إن المواجهات التي شهدتها بعض المناطق أثبتت أن أصحاب الأرض هم الأكثر قدرة على الدفاع عنها، معتبرًا أن العامل الحاسم في أي معركة لا يتمثل فقط في عدد المقاتلين أو حجم العتاد العسكري، بل في الإيمان بالقضية والارتباط بالأرض والدفاع عن الهوية والمستقبل.

وأضاف أن القوات الجنوبية تمكنت، وفق رؤيته، من تحقيق تقدم سريع بفضل جاهزيتها القتالية وعزيمة أفرادها، مشيرًا إلى أن ما جرى يمثل محطة مهمة في مسار الصراع الدائر، ويعكس حجم الالتفاف الشعبي حول المشروع الذي يتبناه أبناء الجنوب.

وأوضح السيباني أن التجارب السابقة أظهرت أن الشعوب التي تدافع عن أرضها وتاريخها تملك دافعًا أكبر للصمود والاستمرار، مؤكدًا أن الإرادة الشعبية تبقى العامل الأهم في مواجهة التحديات السياسية والعسكرية مهما كانت الظروف.

وأشار إلى أن أبناء الجنوب قدموا خلال السنوات الماضية نماذج متعددة من الثبات والتضحية، وهو ما يراه أساسًا في تحقيق أي إنجازات ميدانية أو سياسية، داعيًا إلى مواصلة التمسك بالأهداف الوطنية والعمل بروح المسؤولية للحفاظ على ما تحقق.

وختم السيباني منشوره بالتأكيد على ثقته بقدرة أبناء الجنوب على مواصلة مسيرتهم وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية، معتبرًا أن الصمود والإرادة يمثلان الركيزة الأساسية لأي مشروع سياسي أو وطني يسعى إلى ترسيخ حضوره على الأرض.