شبوة برس – خاص
في منشور على موقع فيسبوك رصده محرر شبوة برس، أثار الصحفي صلاح السقلدي جملة من التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الحكومة والسلطات المحلية في بعض المحافظات، وانعكاس ذلك على الأوضاع الخدمية والاقتصادية، خصوصًا في العاصمة عدن التي تعاني من أزمات متفاقمة في الكهرباء والخدمات الأساسية.
وأشار السقلدي إلى أن استمرار تعثر وصول الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء في عدن يكشف حجم الإشكالات القائمة في إدارة الموارد والصلاحيات، معتبرًا أن المواطنين يدفعون ثمن حالة من التباين في مراكز القرار وغياب آليات ملزمة تضمن تنفيذ القرارات المتعلقة بالمصلحة العامة.
ولفت إلى أن الجدل المتكرر بشأن توريد الإيرادات السيادية إلى البنك المركزي في عدن، إلى جانب الخلافات المرتبطة بتوفير الوقود من المحافظات المنتجة، يعكس حالة من الفوضى الإدارية والسياسية داخل منظومة سلطة الأمر الواقع، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين ومستوى الخدمات.
وأوضح أن وجود تفاوت في الصلاحيات والنفوذ بين بعض المحافظات وبقية المحافظات الأخرى يثير تساؤلات حول العدالة في التمثيل وإدارة الموارد الوطنية، داعيًا إلى إيجاد معالجات مؤسسية تضمن خضوع الجميع للقوانين والالتزامات المالية والإدارية ذاتها.
وأكد أن استمرار هذا الوضع يفاقم الأزمات الاقتصادية والخدمية، ويجعل عدن وسكانها في مقدمة المتضررين من الخلافات السياسية والإدارية، في وقت تتطلب فيه المرحلة الحالية توحيد الجهود وتغليب المصلحة العامة على الحسابات الضيقة.
