شبوة برس – خاص
تساءلت شبوة برس، عقب إعلان وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي، عمّا إذا كان الرجل سيُكرم أخيراً بالدفن في مسقط رأسه وبين أهله وفي تراب وطنه، باعتبار ذلك حقاً إنسانياً وواجباً وطنياً لا ينبغي أن يخضع للحسابات السياسية أو المزاجية.
وقالت شبوة برس إن الخلافات السياسية، مهما بلغت حدتها، لا يجب أن تتحول إلى عائق أمام حق الإنسان في أن يعود جثمانه إلى أرضه بعد الوفاة، خصوصاً لشخصية شغلت موقع رئاسة الجمهورية لعقود وكانت جزءاً من مختلف التحولات السياسية والعسكرية التي شهدتها البلاد.
وطرحت شبوة برس تساؤلات محرجة حول الأسباب التي قد تمنع دفن الرئيس الراحل في وطنه، متسائلة: هل توجد بالفعل موانع سياسية لا يعلمها الرأي العام بينما يدركها ويفهمها من بيدهم القرار؟ ولماذا يُترك هذا الملف الإنساني رهينة الحسابات والتوازنات؟
وأكدت أن طريقة التعامل مع مراسم دفن هادي ستبقى موضع متابعة وقراءة شعبية وسياسية، لأنها تعكس حجم احترام الدولة والسلطات القائمة لمعنى الوطن وحق الإنسان في أن يُوارى الثرى في أرضه وبين أهله.
