عن “هيئة المصالحة والتشاور اليمنية” وخطر مقرراتها على قضية شعب الجنوب العربي ومستقبله تساءل أكاديمي عدن عن “‏ما هذه الكوارث التي نصنع بعضها بأيدينا؟؟ ثم أين الشفافية في قضايا تمس مصير شعب الجنوب؟”.

وقال الدكتور “جلال غانم” في تغريدة رصدها محرر “شبوة برس” علة منصة إكس:

“لماذا لا ينشر “الاتفاق” المقرر التوقيع عليه من قبل ما تسمّى بــ(هيئة التشاور والمصالحة) قبل التوقيع عليه.. لماذا لا يخضع للنقاش؟؟”.

وأضاف: “أخشى أن نكون أمام نسخةٍ أخرى من مؤتمر الخوار الوطني سيء الذكر!!!! ..ويبدو أننا سنُلدَغ أكثر من مرّة.. وليس مرةً واحدةً فقط!!”.