كل قلة الادب هذه التي تمارس ضدنا ونحن نؤيد مطالبكم ونبذل وقتنا وجهدنا لإيصال صوتكم الى الجهات الاعتبارية على حساب وقتنا وأهلنا فكيف إن عارضناكم و وقفنا ضدكم .

 قل لي ايها المؤدلج ذي الرأس المربع  …. ماذا سيضرك ان اختلفت مع خصمك بأدب … اختلفنا مع السلطات المحلية السابقة ومع مدراء عموم ولازال الود والاحترام قائما بيننا إلى اليوم  ….

نعرفكم جيدا يا أسياد الشتائم واسياد الألفاظ القذرة ، ولا زلت مؤمنا ان احقر نوع و فصيل يمكن ان تختلف معه ، هم صغار الاصلاحيين والسروريين وأرباب الجمعيات الحزبية من خريجي تلك الحلقات سيئة الصيت ، الخوالف عن رجال القاعدة الذين قتلوا  وقاتلوا في سبيل ما يعتقدون ، بيننا اختبأ هؤلاء بين صفوف المجتمع كالقواعد من النساء .

*- أمجد الرامي – ساحل حضرموت

…#تباً