*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” تغريدة للمدون السياسي الحضرمي علي بن شملان، انتقد فيها واقع تعدد المكونات السياسية والاجتماعية في حضرموت، معتبرًا أن عددًا منها أصبح مرتبطًا بقبائل ومناطق بعينها، بما يعكس، بحسب رأيه، صراعًا على النفوذ بين الوادي والهضبة.

وقال بن شملان إن “الحلف” مرتبط بمديرية غيل بن يمين في الهضبة، بينما يرتبط “الجامع” بالمنطقة ذاتها، في حين أشار إلى ارتباط “المرجعية” و”المجلس الوطني” بمدينة سيئون، و”مجلس الميثاق” بقرية بور.

وأضاف أن هذه المكونات، وفق توصيفه، تخضع لنفوذ قبيلتين، إحداهما في الهضبة والأخرى في الوادي، مشيرًا إلى وجود ما وصفه بـ”حرب باردة” بين الطرفين على تصدر المشهد السياسي والاجتماعي في حضرموت.

واعتبر بن شملان أن هذا التنافس يمثل، من وجهة نظره، أحد أسباب عدم استقرار الوضع في حضرموت، إلى جانب كونه عاملًا في ظهور وتعدد المكونات والكيانات التي تتحدث باسم المحافظة.

وأشار إلى أن هذه المكونات ترفع شعارات الدفاع عن حقوق حضرموت وتوحيد الكلمة والهدف، إلا أن الواقع، بحسب تعبيره، يعكس استمرار التنافس بين القوى والمناطق على النفوذ والتمثيل.

واختتم المدون الحضرمي طرحه بالتأكيد على أن ما يجري في حضرموت لا ينفصل، وفق رؤيته، عن صراع النفوذ بين الوادي والهضبة، داعيًا إلى قراءة المشهد بعيدًا عن الشعارات، والنظر إلى طبيعة المصالح والقوى التي تقف خلف تعدد المكونات الحضرمية.