*- شبوة برس – خاص
نقلت شبوة برس عن “نبأ حضرموت” أن الكاتب والصحفي الحضرمي عوض كشميم وجّه انتقادات حادة للسلطة المحلية في حضرموت وللقائمين على ما يسمى “تنسيقي حضرموت”، مطالبًا بالتحقيق في مزاعم تتعلق بصرف مبالغ كبيرة من الموارد النفطية لتمويل أنشطة الكيان وتحضيراته.
متابعة ورصد محرر شبوة برس تشير إلى أن كشميم تحدث عن صرف مبالغ لأعضاء اللجنة التحضيرية واللجان الفنية، موضحًا أن عددهم يقارب 50 عضوًا، وأن بعض الصرفيات تصل، بحسب ما أورده، إلى 3 آلاف ريال سعودي عن الاجتماع الواحد، في وقت تواجه فيه حضرموت أوضاعًا اقتصادية وخدمية صعبة.
وبحسب ما نقله “نبأ حضرموت” عن كشميم، فإن محافظ حضرموت سحب مبلغًا يتجاوز مليار ريال يمني من حسابات شركتي النفط في الساحل والوادي، لتمويل أنشطة وتحضيرات “تنسيقي حضرموت”. وهي مزاعم خطيرة، تستدعي، في حال ثبوتها، كشف تفاصيل الصرف ومصادر الأموال والجهات المستفيدة وأوجه الإنفاق.
ويرى محرر شبوة برس أن القضية، إن صحت المعلومات المتداولة بشأنها، لا ينبغي أن تبقى في إطار السجال السياسي أو الاتهامات الإعلامية، بل تستوجب تحقيقًا ماليًا وإداريًا شفافًا، خصوصًا أن الموارد النفطية يفترض أن توجه لخدمة المواطنين ومعالجة الأزمات المتفاقمة.
وأشار كشميم إلى أن هذه الأموال كان الأولى توجيهها إلى مستحقات المعلمين وتمويل وقود محطات الكهرباء، في ظل الانقطاعات المتكررة وتدهور الخدمات الأساسية.
كما وجّه انتقادات إلى شخصيات سياسية وصفها بأنها امتداد لإرث إداري وسياسي فاسد، محذرًا من أن إضعاف مؤسسات الدولة واستنزاف موارد حضرموت لن يخدم أبناء المحافظة.
وتؤكد شبوة برس أن ما ورد أعلاه يمثل اتهامات وتصريحات منسوبة إلى الكاتب عوض كشميم، ولا تثبت صحتها بمجرد نشرها، الأمر الذي يجعل التحقيق المستقل والإفصاح الرسمي عن حركة الأموال هو الطريق الكفيل بإظهار الحقيقة ومحاسبة أي جهة يثبت تورطها.
*- الصورة للشيخة يسرى العضو الفاعل في مجلس التنسيق
