*- شبوة برس – خاص

أثار دبلوماسي يمني، في منشور على فيسبوك، تساؤلات حول ما وصفه بنفوذ رجل الأعمال عبدالله أحمد بقشان، ذي الأصول الحضرمية، داخل مؤسسات الحكومة، متحدثًا عن تعيين وترقية عدد من الأشخاص في وزارة الخارجية، وربط ذلك بتوجيهات أو اشتراطات منسوبة إلى بقشان.

متابعة ورصد محرر شبوة برس للمنشور تشير إلى أن الدبلوماسي ذكر أسماء علي بالعيد، سالم باعفي، وأبو بكر باعباد، وقال إنهم عُيّنوا بدرجة سكرتير ثانٍ، ثم جرى توزيعهم بين بعثة اليمن لدى الأمم المتحدة وسفارة اليمن في واشنطن، قبل انتقال بعضهم لاحقًا إلى مواقع مرتبطة بمسؤولين حكوميين.

وبحسب ما أورده صاحب المنشور، فقد تولى أبو بكر باعباد العمل في نيويورك، ثم أصبح سكرتيرًا لوزير الخارجية الأسبق خالد اليماني، فيما ذكر أن شقيقته عُيّنت في مكتب الوزير مستشارة لشؤون حقوق الإنسان. كما أشار إلى سالم باعفي، الذي عمل في واشنطن ثم تولى مهمة السكرتير الخاص لوزير الخارجية شائع محسن الزنداني، قبل انتقاله معه إلى رئاسة الوزراء.

أما علي بالعيد، فقال المنشور إنه عمل في نيويورك ثم عُيّن سكرتيرًا لعضو مجلس القيادة الرئاسي سالم عبدالله الخنبشي. وأضاف أن اسمًا آخر، هو ياسر باقطيان، ظهر في كشف آخر لم يتم نشره بعد، وفقًا للدبلوماسي صاحب المنشور.

ويرى محرر شبوة برس أن القضية، إذا صحت الوقائع الواردة في المنشور والوثائق المشار إليها، لا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجرد خلاف شخصي أو تشهير بأسماء، وإنما باعتبارها مسألة تتعلق بالشفافية وتكافؤ الفرص واستقلال مؤسسات الدولة.

ويبقى السؤال الأهم الذي طرحه الدبلوماسي: هل يملك أي رجل أعمال، مهما كان نفوذه أو مكانته الاقتصادية والاجتماعية، حق التدخل في التعيينات والترقيات داخل وزارة الخارجية أو تحديد مواقع الموظفين والدبلوماسيين؟

وتؤكد شبوة برس أن ما ورد يمثل ادعاءات منسوبة إلى دبلوماسي يمني، ولا يمكن اعتبارها حقائق مثبتة دون تحقيق رسمي أو وثائق موثوقة تؤكدها. ومن ثم فإن الطريق الطبيعي لحسم هذه التساؤلات هو إعلان وزارة الخارجية والجهات المختصة حقيقة إجراءات التعيين والترقية، ومعايير اختيار الأسماء المذكورة، وما إذا كان لأي جهة خارج الوزارة دور في تلك القرارات.

رصد ومتابعة محرر شبوة برس – نقلاً عن منشور دبلوماسي يمني على فيسبوك.