*- شبوة برس – خاص

قال الناشط الحضرمي عارف النهدي إن المجلس التنسيقي الذي تقوده الشيخة يسرى البطاطي يسير نحو المصير ذاته الذي انتهت إليه مكونات ومجالس حضرمية سابقة، معتبراً أن أي مكون لا يمتلك حاضنة شعبية حقيقية سيكون مصيره الزوال.

وأوضح النهدي، في تدوينة نشرها على حسابه في فيسبوك ورصدها محرر شبوة برس، أن المجلس الحالي يواجه المصير نفسه الذي واجه مجالس سابقة، من بينها مجلس حضرموت الوطني ومجلس الإقليم الشرقي وحلف قبائل حضرموت ومرجعية قبائل الوادي.

وأضاف أن هذه المكونات، بحسب رأيه، لم تكن سوى محاولات لمصادرة إرادة أبناء حضرموت وتمثيلهم عبر كيانات لا تحظى بحاضنة شعبية حقيقية.

وأشار إلى أن مراجعة أسماء أعضاء المجلس التنسيقي تكشف، وفقاً للنهدي، وجود شخصيات سبق لها المشاركة في عدد من المجالس والمكونات التي ظهرت خلال السنوات الماضية، معتبراً أن تكرار الوجوه ذاتها في كيانات متعاقبة يؤكد فشل التجارب السابقة وعدم قدرتها على كسب ثقة الشارع الحضرمي.

محرر “شبوة برس” يؤكد أن الشيخة “يسرى البطاطي” كما يطلق عليها الحضارم صفة شيخة لإنعدام الرجال تهكمآ وسخرية، إنها لم تكن من الشخصيات المعروفة على نطاق واسع في المشهد الحضرمي ولا في الأوساط الشبابية قبل صعودها السياسي الأخير، معتبراً أن التجاذبات السياسية في حضرموت ساهمت في منحها حضوراً أكبر.

ومع أن مواقفها المناهضة لمشروع قيام دولة جنوبية مستقلة جعلتها موضع استقطاب من أطراف سياسية، كل ذلك ترافق مع تقديم دعم مالي وسياسي واعلامي رسمي لها.

وأكد النهدي أن نجاح أي مكون حضرمي لا يقاس بعدد أعضائه أو الجهات التي تقف خلفه، وإنما بامتلاكه حاضنة شعبية حقيقية وقدرته على التعبير عن إرادة أبناء حضرموت.