*- شبوة برس – خاص

بسخرية لاذعة، علّق الناشط السياسي عبدالسلام بن بدر النهدي على حديث رشاد العليمي بشأن حضرموت ومواردها، معتبراً أن السياسات المطروحة تجاه المحافظة تعكس استخفافاً بحقوق أبنائها وثرواتهم، في تدوينة رصدها محرر “شبوة برس”.

وقال النهدي ساخراً: “أبشروا بالخير يا حضارم.. رشاد العليمي نزل لكم تحديث جديد. الرجل يرى بنظرته الثاقبة أن النفط والديزل وجع دماغ وما عاد تحتاجونه أصلاً”.

وأضاف بنبرة تهكمية أن الحل العبقري هو تسليم حقول النفط إلى محافظات لا تملك سوى القات، قائلاً: “يغيرون جو ويكسرون الروتين.. النفط مقابل القات.. معادلة اقتصادية تدرس”.

وتابع ساخراً من السياسات التي يرى أنها تنتقص من حق حضرموت في مواردها: “أما أنتم يا أهل حضرموت، يكفيكم البصل.. ارفعوا المباخر وسوقوا البصل في الأسواق، تجارة نظيفة وتدمع العين، بلا نفط بلا هم”.

وذهب الناشط في سخريته إلى القول إن النفط لم يعد من نصيب حضرموت، بل إن ما تحتاجه المحافظة، وفق هذا المنطق، هو الانشغال بنشر الإسلام في إندونيسيا والشرق الأقصى، بينما تبقى ثرواتها النفطية خارج نطاق سيطرة أبنائها.

وتعكس التدوينة حالة الغضب المتصاعدة تجاه أي ترتيبات سياسية أو اقتصادية يُنظر إليها باعتبارها تنتقص من حق حضرموت في إدارة ثرواتها والاستفادة منها، خصوصاً أن المحافظة تُعد من أبرز مناطق إنتاج النفط في البلاد.

وتختزل السخرية رسالة سياسية واضحة: حضرموت لا تطالب بصدقة من أحد، وإنما بحق أصيل في ثرواتها وقرارها، وأن تحويل النفط إلى ملف تتقاسمه الأطراف السياسية بعيداً عن إرادة أبناء المحافظة لن يغيّر حقيقة أن الثروة موجودة في أرض حضرموت، وأن لأبنائها حقاً في تقرير كيفية إدارتها والاستفادة منها.