*- شبوة برس – خاص

حذّر المدون السياسي سامي الجعوني من خطورة المراهنة على احتواء القضية الجنوبية عبر استيعاب القيادات الجنوبية في السلطة، معتبراً أن هذه السياسة تمثل قراءة قاصرة للواقع، وتنتج استقراراً وهمياً قابلًا للانفجار.

وقال الجعوني في تغريدة على منصة “إكس”، رصدها محرر شبوة برس، إن المنصب قد يفرض صمتاً مؤقتاً على المسؤول الجنوبي، لكنه لا يلغي القضية ولا يبدد مطالب شعب الجنوب، مؤكداً أن تجميد الملف بحلول تسكينية يراكم الاحتقان بدلاً من معالجته.

وأضاف أن ما يُقدَّم أحياناً تحت عنوان “الحكمة السياسية” ليس سوى صمت مؤقت ينتهي بانتهاء المنصب، ليعود المسؤول بعد ذلك إلى الواجهة الإعلامية متحدثاً عن القضية الجنوبية وكأن شيئاً لم يكن.

وأشار إلى أن الاستقرار الحقيقي لا يُبنى على استرضاء أصحاب المناصب أو شراء الصمت السياسي، وإنما على معالجة جذور القضية الجنوبية والاعتراف بتطلعات الجنوبيين والتعامل معها بقرار سياسي مسؤول.

وأكد أن استمرار سياسة التسويف والمراهنة على الوقت لن يؤدي إلى إنهاء القضية، بل سيزيد الفجوة بين الشارع والسلطة، ويجعل كلفة الحل مستقبلاً أكبر.