*- شبوة برس – خاص

شن الناشط السياسي الحضرمي عبدالسلام صالح بن بدر هجوماً حاداً على ما وصفهم بسماسرة المواقف والوجاهات المستعارة، محذراً من أن الارتهان للقوى الحزبية والسياسية على حساب المشروع الوطني يفقد الشخصيات الاجتماعية وزنها ويحوّلها إلى أدوات بلا قرار.

وقال بن بدر في منشور على فيسبوك، رصده محرر شبوة برس، إن من يبيع موقفه في سوق المصالح السياسية لا يحق له الحديث لاحقاً عن الكرامة والسيادة، منتقداً صمت بعض الوجاهات أمام ما وصفه بتفكيك قوتها وتراجع نفوذها وتهميش حقوق حضرموت.

وأشار إلى أن البيانات النارية حول حقوق حضرموت لا قيمة لها عندما تنتهي بأصحابها إلى الاصطفاف خلف شخصيات وموظفين لا يملكون القرار، معتبراً أن المشهد كشف حجم التناقض بين الشعارات والمواقف الفعلية.

وأضاف أن تراجع حضور النخبة الحضرمية وتفكيك قوتها أضعف موقف من كانوا يستندون إليها، مؤكداً أن من يتخلى عن أدوات قوته ثم يبحث عن حقوقه لدى الآخرين لن يجد سوى الخيبة.

ووجّه بن بدر رسالته إلى من اتهمهم بالتبعية الحزبية، قائلاً إن احترام المجتمع لا يُنتزع بالضجيج والبيانات، وإنما بالثبات على المبدأ والاستقلال في القرار.

وختم منشوره بالتأكيد أن الأيام كفيلة بكشف المواقف، وأن من يفرّط في رجال الجنوب وقوته الوطنية سيكتشف لاحقاً أن خسارة السند لا تعوّضها الوجاهات ولا الصفقات السياسية.