*- شبوة برس – خاص

انتقدت الكاتبة فيروز الولي ما وصفته بحالة من الارتباك السياسي وتبدل الولاءات لدى بعض النخب والقيادات في اليمن، معتبرة أن الأزمة الحقيقية لا تكمن في غياب القيادات، وإنما في غياب المبدأ الوطني وثبات المواقف.

وقالت الولي في منشور رصده محرر شبوة برس، إن المشهد السياسي أصبح أشبه بسوق تتبدل فيه التحالفات وفق المصالح، فيما يتصدر بعض الأشخاص المشهد بشعارات إنقاذ الوطن، بينما ترتبط مواقفهم، بحسب تعبيرها، بالتمويل الخارجي وضمان المناصب والمكاسب الشخصية.

وأشارت إلى أن التحالفات والشعارات والصور مع المسؤولين تتغير باستمرار، لكن ما يبقى ثابتاً لدى بعض النخب هو المصلحة الشخصية، لافتة إلى أن الأكاديمي قد يتحول إلى مدافع عن المحور الذي يفضله، والوجيه إلى وسيط في سوق الولاءات، فيما يجد بعض رجال الأعمال في اقتصاد الحرب فرصة لتحقيق المكاسب.

وأكدت أن المشكلة لا تكمن في الدول التي تبحث عن مصالحها، فهذا أمر طبيعي في السياسة، وإنما في تحويل بعض الأطراف داخل اليمن إلى أدوات لخدمة مصالح الخارج على حساب القرار الوطني.

وختمت الولي بالتأكيد على أن اليمن بحاجة إلى قيادات تضع الوطن أولاً، وتستطيع التعامل مع الحلفاء من موقع الندية، قائلة إن المناصب مؤقتة والتمويل ينتهي والتحالفات تتغير، بينما يبقى الوطن.