*- شبوة برس – خاص

أفادت مصادر خاصة في وادي حضرموت، اطلع عليها محرر شبوة برس، بأن قوات الطوارئ اليمنية وعناصر من ما يُعرف بالقوات المشتركة (22)، التي انسحبت من مطار الريان بساحل حضرموت الخميس الماضي، تتمركز حاليًا في منطقة الخشعة على خط العبر، وسط أنباء عن رفضها تنفيذ الأوامر الصادرة بمغادرة حضرموت.

وبحسب المصادر، فإن تلك القوات اشترطت استكمال ترتيبات مالية وإدارية وأمنية قبل تنفيذ عملية المغادرة، في حين ترى مصادر محلية أن تمسكها بالبقاء يرتبط بمخاوف من فقدان نفوذ سياسي وعسكري لأطراف محددة في وادي حضرموت عقب إعادة التموضع.

وأشارت المصادر إلى أن الجهات العسكرية الرسمية لا تصف مثل هذه الحالات في بياناتها العلنية بأنها “تمرد”، وإنما تتعامل معها عبر لجان وساطة واتصالات غير معلنة، بهدف احتواء الخلافات وضمان تنفيذ خطط إعادة الانتشار والتدوير العسكري دون حدوث مواجهات جانبية.

ويرى متابعون أن استمرار تمركز هذه القوات في منطقة الخشعة يعكس حالة من الانسداد الميداني الناتجة عن تضارب الأجندات، إذ تستند القوات إلى مبررات أمنية ولوجستية لتأجيل المغادرة، بينما تعتبر الأطراف المطالبة بخروجها أن استمرار بقائها يمثل تعطيلًا واضحًا لتنفيذ ترتيبات إعادة التموضع وتوجيه القوات نحو الجبهات المشتركة.

*- من أبو أحمد السيباني