*- شبوة برس – خاص
تواصل العمليات المسلحة التي استهدفت قيادات وعسكريين من أبناء الجنوب في مناطق طريق العبر ومديرية رماة بوادي حضرموت إثارة التساؤلات، بعد تكرارها خلال أقل من ثلاثة أشهر وفي نطاق جغرافي واحد، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً يستدعي الوقوف أمامه وتحليل أبعاده الأمنية.
ورصد محرر شبوة برس، من مقال للكاتب يحيى أحمد، تسلسلاً لعدد من الهجمات التي شهدتها المنطقة، بدأت في أبريل الماضي باغتيال المقدم فرج الأغبري الصبيحي وإصابة عدد من مرافقيه في طريق العبر.
وفي منتصف يوليو، قُتل خمسة من أفراد اللواء الرابع “درع الوطن”، بينهم نجل أركان حرب اللواء، وأصيب ثلاثة آخرون إثر هجوم استهدفهم داخل أحد المطاعم في مديرية رماة.
كما تعرض الشيخ حسين الصلاحي اليافعي، في 18 يوليو، لمحاولة اغتيال على طريق العبر، استشهد خلالها نجله ياسر، البالغ من العمر 14 عاماً، وأصيب عدد من مرافقيه.
وجاءت أحدث تلك العمليات باستشهاد العميد أسامة الردفاني “أبو العز”، قائد اللواء الرابع في قوات “درع الوطن”، إثر كمين مسلح استهدف موكبه على الطريق الرابط بين منفذ الوديعة ومنطقة العبر.
وأشار الكاتب إلى أن جميع هذه العمليات وقعت خلال فترة زمنية متقاربة وفي مسرح عمليات واحد، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن تكرار الهجمات والجهات المستفيدة منها، خاصة في ظل وجود ما تُعرف بقوات الطوارئ اليمنية في تلك المناطق.
واختتم الكاتب مقاله بالدعاء للشهداء والجرحى، معتبراً أن تكرار هذه الحوادث يستوجب مراجعة جادة للأوضاع الأمنية واتخاذ إجراءات تكفل حماية المسافرين والعسكريين في طرقات وادي حضرموت.
