*- شبوة برس – خاص

أثارت تصريحات عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب سلطان العرادة، بشأن منفذي الكمين الذي استهدف قائد اللواء الرابع في قوات “درع الوطن” العميد أسامة الردفاني “أبو العز”، جدلًا واسعًا حول طبيعة القوات المتواجدة في مناطق وادي حضرموت.

وقال العرادة، بحسب ما تداولته مصادر إعلامية، إن منفذي الكمين الذي أدى إلى مقتل العميد الردفاني ينتمون إلى جماعة الحوثي وكانوا ضمن قوام قوات الطوارئ، مشيرًا إلى أنه تم فصلهم عقب اكتشاف ارتباطهم بالحوثيين.

وتساءل ناشطون ومراقبون عن أسباب الاكتفاء بإجراءات الفصل، وعدم اتخاذ خطوات أمنية وقانونية بحق من يثبت تورطه في تنفيذ عملية اغتيال استهدفت قائدًا عسكريًا، مطالبين بكشف المزيد من التفاصيل حول هوية المنفذين والجهات التي سهلت تحركاتهم.

ورصد محرر شبوة برس منشورًا على فيسبوك للناشط عمر بلعيد السليماني، أشار فيه إلى أن تصريحات العرادة تفتح باب التساؤلات حول حجم النفوذ الحوثي داخل قوات الطوارئ، معتبرًا أن وصول منفذي الكمائن إلى مواقع قريبة من تجمعات عسكرية وتنفيذ عملياتهم ثم الانسحاب يثير علامات استفهام حول طبيعة الوضع الأمني في المنطقة.

وأضاف السليماني أن تكرار استهداف القيادات الجنوبية في مناطق وادي حضرموت وطريق العبر، مقابل غياب عمليات مشابهة تستهدف قيادات أخرى، يطرح تساؤلات حول الجهات المستفيدة من هذه العمليات.

كما دعا في منشوره أبناء الجنوب إلى أخذ الحيطة وعدم الانخراط في معارك لا تخدم قضيتهم، معتبرًا أن حماية الأرض والهوية الجنوبية يجب أن تكون أولوية.

وتأتي هذه التصريحات عقب مقتل العميد أسامة الردفاني “أبو العز” في كمين مسلح استهدفه أثناء مروره في الطريق الرابط بين منفذ الوديعة ومنطقة العبر، وسط مطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين.