*- شبوة برس – خاص
اطلع محرر “شبوة برس” على ما يتم تداوله من ملفات وبلاغات وتصريحات سابقة صادرة عن جهات أمنية وسياسية جنوبية، تتضمن اتهامات موجهة إلى المدعو أمجد خالد، القائد السابق للواء النقل في القوات التابعة للحكومة اليمنية، في قضايا مرتبطة بأحداث أمنية وعمليات اغتيال واستهداف طالت عسكريين ومدنيين في العاصمة عدن وعدد من المناطق الجنوبية.
وتشير تلك الملفات، بحسب ما أعلنته جهات معارضة له، إلى وجود مطالبات متكررة بإحالته إلى القضاء والتحقيق معه في الاتهامات المنسوبة إليه، وسط انتقادات لعدم اتخاذ إجراءات حاسمة بحقه، وما يعتبره منتقدون استمراراً لحالة الإفلات من العقاب في بعض القضايا الأمنية.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد سبق أن أعلن في فترات سابقة تحذيراته من نشاط أمجد خالد، وطالب الجهات المعنية باتخاذ إجراءات قانونية بحقه، مؤكداً امتلاكه ما وصفها بملفات وأدلة تدينه، فيما لم تصدر أحكام قضائية نهائية تثبت تلك الاتهامات حتى الآن.
كما تثار ضمن الاتهامات المتداولة مزاعم حول ارتباطه بقضايا اختفاء واغتيالات، من بينها ادعاءات عن العثور على جثث داخل أحد المواقع المرتبطة به في مديرية دار سعد بالعاصمة عدن، وهي مزاعم تحتاج إلى تحقيقات رسمية معلنة وإجراءات قضائية تثبتها أو تنفيها.
ويرى مراقبون أن ملف أمجد خالد أصبح من الملفات التي تعكس جدل العدالة الانتقائية في اليمن، حيث تطالب قوى سياسية وأمنية بضرورة التحقيق مع أي شخص تحيط به اتهامات خطيرة، بعيداً عن الانتماءات والغطاء السياسي، وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
