*- شبوة برس – خاص
تلقى محرر شبوة برس نسخة من تغريدتين للمدون السياسي الحضرمي الشاعر عبدالله الجعيدي على منصة “إكس”، تناول فيهما المعاناة الإنسانية المتكررة للمسافرين في منفذ الوديعة البري، وما يواجهونه من ظروف قاسية أثناء انتظار إجراءات العبور.
وقال الجعيدي إن مأساة المسافرين في منفذ الوديعة مستمرة منذ أكثر من أحد عشر عامًا، مشيرًا إلى أن مئات وربما آلاف المسافرين، بينهم مرضى ونساء وأطفال وكبار سن، يضطرون إلى افتراش الأرض في ظروف مناخية صعبة، وسط غياب الخدمات الأساسية التي يحتاجها الإنسان خلال فترات الانتظار الطويلة.
وأضاف أن استمرار هذا الوضع يستدعي حلولًا عاجلة تنهي معاناة المسافرين، متسائلًا عن أسباب تأخر اتخاذ إجراءات تسرّع حركة العبور وتوفر الحد الأدنى من الخدمات والرعاية الإنسانية.
وأشار الجعيدي إلى أن ما يظهر من معاناة الرجال في المنفذ لا يمثل سوى جزء من الصورة، متسائلًا عن أوضاع النساء والأطفال وكبار السن الذين يواجهون ظروفًا أشد صعوبة بعيدًا عن عدسات التصوير.
ومن جانبه، يضيف محرر شبوة برس أن منطقة الوديعة وشرورة الصحراوية التابعة لمنطقة نجران في المملكة العربية السعودية تشهد خلال فصل الصيف درجات حرارة مرتفعة، تتراوح عادة بين 45 و48 درجة مئوية في الظل، ما يزيد من قسوة الانتظار على المسافرين في بيئة صحراوية مفتوحة.
وأوضح محرر شبوة برس أن طول فترة الانتظار، التي تمتد في المتوسط إلى ثلاثة أو أربعة أيام بحسب إفادات المسافرين، يفاقم المعاناة في ظل نقص أماكن الراحة المناسبة، والحاجة إلى مرافق صحية وخدمات أساسية، الأمر الذي يجعل النساء والأطفال وكبار السن الأكثر تضررًا من هذه الظروف.
وأكد محرر شبوة برس أن معالجة أوضاع منفذ الوديعة لم تعد مطلبًا خدميًا فقط، بل أصبحت قضية إنسانية تتطلب تعاون الجهات المختصة لضمان كرامة المسافرين وتوفير بيئة آمنة ومناسبة أثناء إجراءات العبور.
“وتوثق الصور المتداولة مشاهد قاسية لمسافرين اضطروا إلى النوم على الأرض في العراء بانتظار استكمال إجراءات العبور، في ظروف لا تتناسب مع كرامة الإنسان، خصوصًا مع وجود نساء وأطفال وكبار سن بين المنتظرين.”
