*- شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس منشورًا للكاتب مشتاق ناصر الكريمي، تناول فيه مواقف المسؤولين الذين يستحضرون قضايا محافظاتهم بعد مغادرتهم المناصب الحكومية، مستشهدًا بحالة الوزير بدر باسلمة.

وقال الكريمي إن باسلمة كان من بين المستفيدين من التعيينات الحكومية خلال السنوات الماضية، وشغل مناصب عدة، قبل أن يشمله التعديل الوزاري الأخير بحقيبة التخطيط والتعاون الدولي، حيث بادر إلى تقديم نفسه بصفته وزيرًا للوزارة الجديدة، غير أن الخلافات التي رافقت التعديل انتهت بخروجه من المشهد الحكومي بعد تقديم استقالته.

وأضاف أن باسلمة سيعود اليوم، بحسب رأيه، للحديث عن مظالم حضرموت وحقوقها، وهي مطالب يصفها بالعادلة والمشروعة، لكنه يتساءل عن سبب غياب هذه المواقف خلال سنوات توليه المناصب الرسمية واستفادته من امتيازاتها.

ويرى الكريمي أن قضية حضرموت أكبر من الأشخاص، وأن حقوق المحافظات لا ينبغي أن تتحول إلى ورقة تُستدعى بعد مغادرة المسؤول لمنصبه، أو إلى وسيلة للعودة إلى المشهد السياسي.

ويخلص الكاتب إلى أن كثيرًا من المسؤولين لا يتذكرون قضايا الناس إلا بعد خروجهم من السلطة، معتبرًا أن مثل هذه المواقف تثير شكوكًا حول دوافعها، وتدفع الرأي العام إلى النظر إليها باعتبارها محاولات لفتح مسارات سياسية جديدة أكثر من كونها مراجعات صادقة للمواقف السابقة.