شبوة برس – خاص: أثار الصحفي اليمني مأرب الورد تساؤلات بشأن استمرار الصمت الرسمي بعد مرور أيام على نشر وثائق تتعلق بملف المنح الدراسية، منتقدًا عدم صدور أي تعليق أو توضيح من الجهات الحكومية أو مجلس القيادة الرئاسي بشأن ما ورد في تلك الوثائق. واطلع عليها محرر شبوة برس.
وقال الورد، في تغريدة نشرها على منصة “إكس”، إن غياب أي رد من وزارة التعليم العالي أو الحكومة أو مجلس القيادة الرئاسي يطرح علامات استفهام حول مدى تعامل السلطات مع ما وصفه بوثائق فساد تتعلق بالمنح الدراسية.
وأضاف أن أي دولة تحترم الرأي العام تبادر إلى توضيح موقفها أو الإعلان عن فتح تحقيق أو تقديم روايتها الرسمية بشأن ما يُنشر من وثائق ووقائع بهذا الحجم، معتبرًا أن الصمت الرسمي يوحي بعدم الاكتراث بمطالب المواطنين أو مساءلتهم للسلطة.
وتساءل الورد عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمعالجة ما كشفته الوثائق، وعن أسباب عدم إعلان نتائج أي تحقيق أو محاسبة أي جهة أو مسؤول ارتبط اسمه، بحسب ما ورد في التقرير، بتلك التجاوزات، داعيًا إلى الشفافية وإيضاح الحقائق أمام الرأي العام.
