شبوة برس – خاص:

كشفت مصادر خاصة عن التوصل إلى اتفاق بين أعضاء مجلس القيادة الرئاسي لاحتواء الخلاف الذي تفجر عقب التعديل الوزاري الأخير، والذي انفرد رئيس المجلس رشاد العليمي بإصداره دون توافق مع بقية الأعضاء.

وبحسب المصادر، لمحرر “شبوة برس” فإن الاتفاق لم يقتصر على إنهاء الخلاف السياسي، بل تضمن توزيع حصة من التعيينات المرتقبة في السلك الدبلوماسي على أعضاء المجلس، بما يشمل تعيين سفراء وملحقين في عدد من البعثات الدبلوماسية، وذلك بعد استحواذ العليمي على حصة وزارة الخارجية.

وأوضحت المصادر أن الاتفاق جاء بوساطة مسؤول سعودي، عقب الأزمة التي أدت إلى تعطيل اجتماعات مجلس القيادة وتأخير أداء وزيرة الخارجية أفراح الزوبة اليمين الدستورية، باعتبار أن تعيينها كان محور الخلاف بين أعضاء المجلس.

وتأتي هذه المعلومات في وقت تتواصل فيه التصريحات الرسمية عن الاستعداد لمعركة عسكرية ضد جماعة الحوثيين، في حين يرى مراقبون أن استمرار الخلافات الداخلية والانشغال بتقاسم المناصب والتعيينات يثير تساؤلات حول أولويات مجلس القيادة في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والعسكرية التي تشهدها البلاد.

ويشير متابعون إلى أن ملف التعيينات في مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها السلك الدبلوماسي، ظل خلال السنوات الماضية محل انتقادات متكررة بسبب اتهامات بالمحاصصة السياسية وتقاسم النفوذ بين القوى المشاركة في السلطة، في وقت يطالب فيه كثير من اليمنيين بإصلاحات حقيقية تقوم على الكفاءة وترشيد الإنفاق العام.