شبوة برس – خاص:

رصد محرر شبوة برس تقريراً نشره موقع “المشهد العربي” تناول فيه الحشد الجماهيري الكبير الذي شهدته العاصمة عدن، استجابةً للدعوة التي أطلقتها رئاسة الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام مقرات الحكومة.

وأشار التقرير إلى أن الحشد يأتي في إطار برنامج التصعيد الشعبي الذي أعلنه المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، ويعكس، بحسب التقرير، حجم الغضب الشعبي تجاه تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار أزمة الخدمات وتأخر صرف المرتبات، إلى جانب المطالبة بمعالجة القضايا التي تمس حياة المواطنين ومنتسبي المؤسستين العسكرية والأمنية.

وأوضح “المشهد العربي” أن رئاسة الهيئة العسكرية العليا دعت قياداتها ومنتسبي الجيش والأمن في مختلف المحافظات والمديريات إلى المشاركة الواسعة في الفعالية، مؤكدة أهمية الحضور لإيصال رسالة موحدة بشأن المطالب الحقوقية والمعيشية.

وأضاف التقرير أن المشاركة الواسعة في الوقفة الاحتجاجية تعكس حالة التلاحم بين منتسبي القوات المسلحة والأمن والجماهير، مشيراً إلى أن هذه التحركات السلمية تمثل وسيلة للضغط من أجل معالجة الأوضاع الاقتصادية وتحسين مستوى الخدمات، وفي مقدمتها صرف المرتبات المتأخرة.

ورأى التقرير أن دلالات الحشد لا تقتصر على المطالب المعيشية، بل تمتد – وفقاً لما أورده – إلى تأكيد التمسك بالقضية الجنوبية، وإبراز حالة الاصطفاف الشعبي خلف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، في ظل استمرار التحديات السياسية والاقتصادية التي تشهدها الساحة.

ولفت “المشهد العربي” إلى أن نجاح الوقفة الاحتجاجية وما شهدته من مشاركة جماهيرية واسعة يمثل، بحسب التقرير، رسالة إلى مختلف الأطراف بشأن حجم التأييد الشعبي للتحركات السلمية، مؤكداً أن استمرار التصعيد يأتي للمطالبة بالحقوق المشروعة والدفع نحو إيجاد حلول للأزمات القائمة.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن استمرار التحركات الشعبية يعكس تمسك المشاركين بخيار التصعيد السلمي، باعتباره وسيلة للضغط من أجل الاستجابة للمطالب المعيشية والحقوقية، والتأكيد على ضرورة معالجة التحديات التي تواجه المواطنين في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب.