*- شبوة برس – خاص

شهدت مدينتا سيئون والمكلا بمحافظة حضرموت، اليوم الأحد، فعاليات جماهيرية نسوية حاشدة ضمن برنامج التصعيد الشعبي السلمي، أكدت خلالها مئات المشاركات تمسكهن بحق شعب الجنوب في استعادة دولته، ورفضهن لسلطة الاحتلال اليمني وسلطات الأمر الواقع، والمطالبة بإخراج ما وصفنه بمليشيات الغزو اليمنية من وادي حضرموت، ورصدها محرر شبوة برس.

ففي مدينة سيئون، نظمت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بوادي وصحراء حضرموت فعالية جماهيرية نسوية كبرى، برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي وإشراف الأمين العام للأمانة العامة وضاح نصر الحالمي، تحت شعار “تجديد التفويض وتحقيق تقرير المصير واستعادة الدولة الفيدرالية”.

وافتتحت الفعالية بمسيرة جماهيرية جابت شوارع المدينة، رفعت خلالها المشاركات الأعلام الجنوبية وصور الرئيس الزُبيدي، مرددات هتافات تؤكد التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية وحق تقرير المصير واستعادة الدولة الجنوبية.

وأكد رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة بوادي وصحراء حضرموت عبدالملك محسن التميمي أن المرأة الجنوبية كانت ولا تزال شريكًا أساسيًا في مسيرة النضال الوطني، مشيدًا بالحضور النسوي الكبير الذي يعكس الالتفاف الشعبي حول مشروع استعادة الدولة الجنوبية، فيما شددت مديرة إدارة المرأة والطفل فدوى النوبي على رفض أي محاولات للالتفاف على إرادة شعب الجنوب أو المساس بحقوقه الوطنية.

واختتمت المشاركات فعاليتهن بالمطالبة بإخراج ما يسمى بمليشيات الطوارئ اليمنية من وادي حضرموت، ورفض قرار فرض الرسوم الجمركية، معتبرات أنه يزيد من معاناة المواطنين، إلى جانب رفض أي مشاريع سياسية لا تعبر عن تطلعات أبناء الجنوب.

وفي مدينة المكلا، نظمت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي فعالية نسوية مماثلة أعقبها مسيرة راجلة جابت شوارع منطقة الشرج، رفعت خلالها المشاركات الأعلام الجنوبية ولافتات تندد بتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية والانفلات الأمني، محملات السلطة المحلية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.

كما طالبت المشاركات بالإفراج عن الوفد الجنوبي المحتجز في الرياض، ورفض أي ترتيبات أو كيانات تُفرض على حضرموت من خارج إرادة أبنائها، مؤكدات استمرار التصعيد الشعبي السلمي حتى إنهاء التدهور الخدمي والمعيشي، وتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤون محافظتهم، واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.