*- متابعة شبوة برس
تلقى محرر “شبوة برس” نسخة من مقال للسياسي الجنوبي المهندس نزار هيثم، أكد فيه أن قضية الجنوب العربي لم تستمد قوتها من التحالفات أو موازين القوى الإقليمية، وإنما من تضحيات شعبه وإصراره على التمسك بحقوقه الوطنية عبر مختلف المراحل.
وأشار هيثم إلى أن أبناء الجنوب قدموا، منذ قيام الوحدة عام 1990 وما أعقبها من حرب صيف 1994، ثم خلال معارك عام 2015، آلاف الشهداء والجرحى دفاعًا عن أرضهم وقضيتهم، معتبرًا أن تلك التضحيات صنعت رصيدًا وطنيًا لا يمكن تجاوزه أو التفريط به مهما تبدلت الظروف السياسية.
واستحضر الكاتب سيرة شيخ الشهداء اللواء الركن علي ناصر هادي، مؤكدًا أنه جسّد نموذج القائد الذي اختار التقدم في الصفوف الأولى دفاعًا عن وطنه، حتى أصبح رمزًا للتضحية والصمود في الوجدان الجنوبي.
وأضاف أن آلاف الشهداء تركوا للأجيال عهدًا بالحفاظ على الجنوب وقضيته، مشددًا على أن حقوق الشعوب لا تسقط بتغير التحالفات أو تبدل المصالح، وأن دماء الشهداء ستظل المرجعية الوطنية التي يستند إليها أبناء الجنوب في الدفاع عن قضيتهم.
وأكد هيثم أن الجنوب يحترم علاقاته مع الأشقاء والأصدقاء ويقدر كل من ساند قضيته، لكنه يرى أن التحالفات السياسية تبقى خاضعة لمصالح الدول، بينما تظل إرادة الشعوب وحقوقها الثابتة فوق أي متغيرات.
واختتم بالتأكيد على أن أبناء الجنوب سيواصلون التمسك بقضيتهم الوطنية، مستندين إلى إرث الشهداء وتضحياتهم، ومعتبرين أن قضية الجنوب ستبقى حية ما بقي شعب يؤمن بحقه في تقرير مستقبله وصون كرامته وسيادته.
الجنوب العربي، قضية الجنوب، نزار هيثم، شبوة برس، علي ناصر هادي، شيخ الشهداء، شهداء الجنوب، المقاومة الجنوبية، القوات المسلحة الجنوبية، المجلس الانتقالي الجنوبي، حرب 1994، حرب 2015، تحرير الجنوب، الهوية الجنوبية، حق تقرير المصير، استقلال الجنوب، تضحيات الجنوب، الشعب الجنوبي، الإرهاب الحوثي، الإخوان المسلمون، السيادة الجنوبية، الكرامة الوطنية، التحالفات الإقليمية، الحقوق الوطنية، النصر للجنوب.
