لم يكن بيان النفي الحازم الصادر عن قيادة القوات المسلحة الجنوبية مجرد تكذيب روتيني لخبر عابر، بل كان “صفعة سياسية وإعلامية مدوية” وجهت مباشرة إلى جبهة “السكرتارية المراهقة” لـ (أبو زرعة المحرمي)، التي سقطت سقطة أخلاقية ومهنية مدوية بتورطها في نشر وتزوير شعار رسمي للمؤسسة العسكرية الجنوبية الضامنة لخيارات الشعب.

 تخبط الصبيان.. وتزييف الهوية

أن يقع سكرتير ومستشار إعلامي لمسؤول بحجم المحرمي في مستنقع “التزوير” وبث الإشاعات، فهذا لا يعكس فقط جهلاً بقدسية الرموز العسكرية، بل يكشف عن “تسلل العبث والمراهقة السياسية” إلى كواليس مكاتب صناعة القرار.

بيع الوهم وتسويق الشعارات المزيفة لم يكن يوماً مجرد “خطأ مطبعي” أو “اجتهاد صحفي”، بل هو عمل تخريبي متعمد يندرج صراحةً—كما وصفه بيان القيادة—ضمن “حملات التضليل الإعلامي ومحاولات بث البلبلة والتشويش على الرأي العام”.

عُري سياسي.. وبتر لأيادي العبث

بيان القوات المسلحة الجنوبية جاء بمثابة تعرية كاملة لهؤلاء المأجورين وهواة “الفوتوشوب السياسي” الذين ظنوا أن بمقدورهم اللعب بالثوابت الرمزية للجنوب وتمرير رغباتهم الملتوية.

> إن التوصيف الدقيق للقيادة بأن هذه الادعاءات “عارية عن الصحة جملة وتفصيلاً” يضع سكرتارية المحرمي في موقف “المُدان شعبياً ورسمياً”، ويجردها من أي مصداقية مستقبلاً، محولاً إياها إلى مجرد “منصات مشبوهة” تفتقر لأدنى مقومات الأمانة المهنية.

لا مكان للهواة في معركة الثوابت

لقد أثبتت القوات الجنوبية ببيانها الصارم أن رموز الثورة والدولة خط أحمر لا يخضع لمزاجية سكرتير مستهتر أو مستشار يبحث عن بطولات وهمية على حساب دماء الشهداء وتضحيات الأبطال.

إن هذه الحادثة المخزية تستوجب تطهيراً فورياً لـ “مطبخ المحرمي” من هذه العناصر المربكة التي باتت تشكل عبئاً سياسياً وإعلامياً وتعمل—بعلم أو بدون علم—كأدوات هدم تسعى للنيل من الهوية العسكرية الجنوبية وتماسك جبهتها الداخلية.

الشعارات الرسمية ثابتة كثبات الجبال في ميادين الشرف، أما الأقزام العابثون ومزورو الرموز، فقد طردهم البيان الرسمي خارج سياق الشرعية العسكرية، ليبقوا مجرد أدوات تضليل مكشوفة سقط قناعها في أول اختبار للمصداقية.