شبوة برس – خاص
نقلًا عن راصد برس 24، تتصاعد الاتهامات الموجهة إلى قوات الطوارئ بالتواطؤ أو التقصير في التعامل مع متهمين بتهريب المخدرات، عقب تمكن منفذي هجوم مسلح في مديرية رماه بوادي حضرموت من مغادرة المنطقة والعودة إلى محافظة الجوف، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وكان الهجوم الذي وقع في رماه قد أسفر عن مقتل ستة من منتسبي قوات درع الوطن، وسط تساؤلات شعبية حول ملابسات فرار المنفذين وعدم اعتراض طريقهم رغم معرفة الجهات الأمنية بهويتهم وخط سير تحركهم، وفق المصادر ذاتها.
وأثارت حادثة الفرار موجة من الاستياء بين الأهالي، الذين طالبوا بسرعة القبض على المتهمين وتقديمهم للعدالة، إلى جانب فتح تحقيق شامل لمحاسبة أي جهة يثبت تورطها أو تقصيرها في تسهيل خروجهم أو عدم ملاحقتهم.
وأكدت مصادر محلية أن استمرار التهاون مع مثل هذه الجرائم يهدد الأمن والاستقرار، ويمنح العصابات الإجرامية مساحة لمواصلة أنشطتها، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لضبط المتورطين وكشف ملابسات الحادثة.
المصدر: راصد برس 24، إعداد ورصد شبوة برس.
