*- شبوة برس – متابعة
تتواصل في محافظة حضرموت خطوات التصعيد السلمي التي يقودها المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وسط دعوات للاحتشاد الشعبي رفضاً للاحتلال اليمني والوصاية السعودية، وتنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية والانفلات الأمني، وما يصفه المجلس بسياسات القمع واستهداف الحريات العامة.
وفي هذا السياق، دعا القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، علي أحمد الجفري، أبناء حضرموت رجالاً ونساءً إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية الكبرى المقرر تنظيمها صباح الخميس 16 يوليو أمام ديوان المحافظة بمدينة المكلا، مؤكداً أن الفعالية تأتي وفاءً للواجب الوطني، وتجديداً للتأكيد على أن حضرموت لن تساوم على حقوقها، ورفضاً لتردي الخدمات وعودة الاغتيالات.
وتأتي الدعوة عقب اللقاء التشاوري الموسع الذي عقدته الهيئات التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت ومديرياتها، بمشاركة أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والهيئة التنسيقية بجامعة حضرموت ورؤساء الهيئات التنفيذية في المديريات، حيث ناقش المجتمعون برنامج التصعيد السلمي وخطواته المقبلة.
وأكد المشاركون تمسكهم بالنهج السلمي للدفاع عن الحقوق والحريات وتحقيق تطلعات أبناء حضرموت في استعادة دولتهم الجنوبية الفيدرالية، مدينين منع فعالية السابع من يوليو، واستخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين، واقتحام مقر الحزب الاشتراكي بمدينة المكلا، والاعتداء على المشاركين والنساء، مطالبين بمحاسبة جميع المتورطين.
كما ندد اللقاء باستمرار ملاحقة علي أحمد الجفري، محملاً سلطة الاحتلال والهيمنة مسؤولية تدهور الخدمات والأوضاع المعيشية، ومؤكداً أن سياسات القمع لن توقف الحراك الشعبي، بل ستزيد من إصرار أبناء حضرموت على مواصلة التصعيد السلمي وانتزاع حقوقهم، داعياً القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى مساندة حق المواطنين في التجمع والتعبير السلمي.
#شبوة_برس
#حضرموت_لن_تركع
#معا_لانتزاع_الحقوق
#دوله_الجنوب_العربي
