*- شبوة برس – خاص

أثار تداول تصريحات ومنشورات على منصات التواصل الاجتماعي بشأن وفاة السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام موجة واسعة من التفاعل، بعد أن تضمنت إشادات من شخصيات وتيارات محسوبة على الفصائل السلفية السورية، في وقت ارتبط فيه اسم جراهام لسنوات بمواقفه الداعمة لإسرائيل وسياساتها في المنطقة.

ورصد محرر “شبوة برس” ما نشره الباحث المصري سامح عسكر في تغريدة على اكس، الذي أشار إلى أن أحمد الشرع (الجولاني) وصف ليندسي جراهام بأنه “من أشجع الرجال وأشرف الرجال”، مبررًا ذلك بدوره في دعم الفصائل المسلحة في سوريا منذ عام 2012، إلى جانب مواقفه اللاحقة في دعمها سياسيًا.

وأضاف عسكر، وفق ما أورده في منشوره، أن الإشادة بجراهام جاءت رغم كونه أحد أبرز الساسة الأمريكيين المعروفين بدفاعهم العلني عن إسرائيل، وتأييده للعمليات العسكرية التي تعرضت بسببها لانتقادات دولية واسعة، وهو ما اعتبره دليلاً على طبيعة التحالفات التي جمعت بعض الفصائل المسلحة بجهات إقليمية ودولية خلال سنوات الحرب السورية.

وأشار إلى أن جراهام كان من أكثر أعضاء الكونجرس الأمريكي تأييدًا لإسرائيل، وأن مواقفه لم تقتصر على الدعم السياسي، بل شملت الدفاع عن عملياتها العسكرية وتبريرها في أكثر من مناسبة، الأمر الذي جعله محل انتقادات واسعة من منظمات حقوقية ودوائر سياسية دولية.

ويرى متابعون أن إعادة تداول هذه التصريحات تعيد إلى الواجهة النقاش حول طبيعة العلاقات التي نسجتها بعض الجماعات المسلحة في سوريا مع أطراف خارجية، ومدى انعكاس تلك العلاقات على مسار الصراع في المنطقة.