*- شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس منشورًا للمدون المصري الدكتور عبدالحليم إبراهيم الحسيني على صفحته بموقع فيسبوك، تناول فيه تفاصيل مثيرة تكشف مدى الاختراق الاستخباراتي لـ تنظيم “داعش” الإرهابي، مستعرضًا قصة العميل الإسرائيلي الذي نجح في التغلغل داخل صفوف التنظيم في ليبيا والوصول إلى مرتبة “مفتي” وإمام للمسلمين.

وتطرق الحسيني في منشوره إلى واقعة تعود لعام 2017م في العاصمة الليبية طرابلس، حيث ظهر شخص عُرف بـ “الشيخ أبو حفص”، والذي تظاهر بالورع وحفظ القرآن الكريم وأحكامه، ليتحول تدريجيًا إلى إمام يلتف حوله المريدون، ثم قائد بارز في تنظيم “داعش” الإرهابي مستغلاً حالة الانهيار التي شهدتها الدولة الليبية.

وأشار الكاتب إلى أن “أبو حفص” أسس جماعة دموية خاصة به تضم نحو 200 مقاتل، وتولى مسؤولية تنفيذ العمليات الصعبة والاغتيالات والتصفيات، قبل أن ينتقل إلى بنغازي لمواصلة نشاطه الإرهابي والتحريضي ضد دول الجوار، وفي مقدمتها مصر، تحت غطاء شعارات الجهاد وتحرير البلدان.

وأوضح الحسيني أن الستار سقط عن هذا الشبح بعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة من مصر إلى السلطات الليبية، مما أدى إلى وضعه تحت المراقبة اللصيقة واعتقاله عقب ارتكابه أخطاء شرعية في الفتاوى، لتكشف التحقيقات المطولة عن هويته الحقيقية؛ فهو مواطن يحمل الجنسية الإسرائيلية ويدعى “بنيامين إفرايم”، ويعمل ضمن فرقة “المستعربين” التابعة لجهاز الموساد الإسرائيلي.

وتساءل المدون مستنكرًا عن غياب بوصلة هذه الجماعات الإرهابية تجاه فلسطين والقدس، مشيرًا إلى أن ردود عناصر “داعش” وتفرعاتها تدور دائمًا حول أولوية إسقاط الدول العربية وأنظمتها، وهو ما يثبت – وفق تعبيره – أنهم ينفذون أجندات تدميرية تخدم الاحتلال برعاية عملاء وأشباح من طينة “أبو حفص”.

*- رصد ومتابعة محرر شبوة برس