شبوة برس – خاص
تتواصل حالة الفشل التي منيت بها سلطات الأمر الواقع في محاولاتها تشكيل مجالس تمزيقية في محافظتي أبين والضالع، وسط مؤشرات على تراجع النفوذ وصعوبة فرض ترتيبات سياسية جديدة على الأرض.
ففي الضالع، فشل انعقاد ما يسمى بالمجلس التنسيقي، ما دفع الجهات المنظمة إلى نقل تحركاتها نحو مناطق حدودية شمالية بعيدة عن مركز التأثير.
وفي محافظة أبين، تحولت أولى جلسات المجلس إلى حالة من الارتباك والفوضى وارتفاع الأصوات داخل القاعة، وسط رفض واضح لهذه التكوينات التي يراها ناشطون محاولة للمتاجرة بالقضية الجنوبية وتمرير أجندات معادية.
وتقلل أوساط سياسية جنوبية من تأثير هذه الكيانات، معتبرة أنها بلا حاضنة شعبية حقيقية، في ظل استمرار الرفض المجتمعي لها.
ويؤكد مراقبون أن هذه التحركات لا تعكس سوى حجم التراجع السياسي أمام صمود الشارع الجنوبي وتمسكه بمساره الوطني.
