شبوة برس – خاص
يا أصحاب النكف والعروض الكاذبة من أبناء شبوة والجنوب عامة، ويا من شديتم الرحال وتفاخرتم بتلبية دعوة “بن فدغم”، قفوا قليلاً أمام مرآة العقل وتأملوا مفارقات الزمان وعجائب المواقف. لو كان في هذا المسير خير أو في تلك الوجهة حق، لما تجاوزتم جراح أهلكم لتستعرضوا في الجوف، ولما ضاقت صدوركم عن نصرة الجنوب واتسعت لمسافات الشمال.
تذكروا أن من تتوجهون إليهم اليوم وصلوا بالأمس إلى المكلا وعتق لا نصرة بل طمعاً وهيمنة، فبأي منطق تُستباح أرضكم وتُستنزف ثرواتكم ثم تُستدعى الفزعة لغيرها؟
إن النكف الحقيقي للأرض والدم والكرامة، لحضرموت وشبوة وأبين، لا لاستعراضات تُستغل بعناوين زائفة. فالأقربون أولى بالمعروف، والوطن أولى بالدماء والرجال.
