شبوة برس – خاص

قال المحلل السياسي هاني مسهور إن ملاحقة الصحفيين الجنوبيين لا يمكن اعتبارها حادثة عابرة أو خلافًا سياسيًا، بل تمثل مؤشرًا خطيرًا على استهداف حرية الرأي والتعبير، محذرًا من أن تحويل الصحفي إلى هدف بسبب مواقفه يهدد الحريات ويقوض الحق في العمل الإعلامي المستقل.

وأضاف في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس أن ملاحقة الصحفيين والنشطاء لن تحقق الاستقرار، ولن تمنح أي جهة شرعية أخلاقية، مؤكدًا أن الكلمة الحرة ستظل حاضرة رغم الضغوط، وأن الصحفيين الجنوبيين سيواصلون أداء رسالتهم المهنية والدفاع عن آرائهم.

وأشار مسهور إلى أن ما وصفه باستهداف الصحفيين والنشطاء الجنوبيين يستوجب تحركًا دوليًا لحمايتهم، ومنع أي انتهاكات قد تطالهم بسبب مواقفهم السياسية، معتبرًا أن حماية حرية الصحافة تمثل مسؤولية مشتركة لضمان سلامة الإعلاميين وحقهم في ممارسة عملهم دون ملاحقة أو تضييق.

#شبوة_برس #هاني_مسهور #الصحفيون_الجنوبيون #حرية_الصحافة #الجنوب_العربي #النشطاء_الجنوبيون