صلاح أبو باقي اليافعي: حضرت اجتماع زنجبار وشاهدت الاعتراضات التي أفشلت إقرار القرار في حينه

شبوة برس – رصد ومتابعة

روى الكاتب صلاح أبو باقي اليافعي تفاصيل قال إنه عايشها شخصياً بشأن إعدام محمد صالح مطيع، مؤكداً أن تنفيذ الإعدام سبق أي اجتماعات أو مصادقات تنظيمية داخل الحزب، وأن القرار صدر – بحسب شهادته – بأمر مباشر من علي ناصر محمد.

وفي منشور على موقع فيسبوك رصده محرر شبوة برس، قال اليافعي إن محمد صالح مطيع لم يُعدم عقب اتفاق أو تصويت مسبق، وإنما نُفذ حكم الإعدام أولاً، ثم عُقدت لاحقاً اجتماعات للمكتب السياسي واللجنة المركزية ومنظمات الحزب في المحافظات لإضفاء شرعية شكلية على القرار بعد تنفيذه.

وأضاف أن تهمة التخابر مع المملكة العربية السعودية أُلحقت بمحمد صالح مطيع لاحقاً، معتبراً أن الانفتاح على دول الخليج وتحسين العلاقات معها كان جزءاً من التوجه الرسمي للدولة في ذلك الوقت، وبحكم توليه منصب وزير الخارجية، قبل أن يتحول ذلك – وفق روايته – إلى تهمة استُخدمت لتبرير إعدامه.

وأشار اليافعي إلى أنه كان من بين الحاضرين لاجتماع منظمة الحزب في زنجبار، حيث شهد – بحسب قوله – اعتراضات واسعة أدت إلى فض الاجتماع دون إقرار القرار، مؤكداً أن المصادقة لم تتم إلا بعد أكثر من شهر من تنفيذ الإعدام، ومن قبل الموالين لعلي ناصر محمد.

وتندرج هذه التصريحات ضمن شهادات شخصية ينشرها مشاركون ومعاصرون لأحداث تلك المرحلة، والتي تعكس روايتهم لما جرى، وتبقى جزءاً من السجال التاريخي حول تلك الحقبة.

#شبوة_برس #محمد_صالح_مطيع #علي_ناصر_محمد #صلاح_أبو_باقي #تاريخ_الجنوب