بيانات متتالية تحذر من كيانات موازية تسعى لإرباك المشهد وضرب وحدة الجنوب تحت مسميات تنسيقية
شبوة برس – خاص
تتسع دائرة الرفض الجنوبي لما يسمى بـ”مجالس التنسيق” المزمع إنشاؤها في محافظات الجنوب، بعد صدور بيانات متتالية من منسقيات المجلس الانتقالي الجنوبي في جامعات الجنوب، والهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي في الضالع، إلى جانب موقفي القيادتين المحليتين للمجلس الانتقالي في شبوة وسقطرى، والتي أكدت جميعها رفض أي كيانات موازية تستهدف تمزيق الجنوب أرضًا وشعبًا وإضعاف وحدته الوطنية.
واطلع محرر “شبوة برس” على البيانات الصادرة، والتي شددت على أن هذه المجالس لا تمثل الإرادة الجنوبية، وإنما تأتي ضمن محاولات لإيجاد هياكل موازية تحت عناوين خدمية أو تنسيقية، بهدف إرباك المشهد السياسي والاجتماعي وإضعاف وحدة الصف الجنوبي.
وأكدت منسقيات المجلس الانتقالي في جامعات الجنوب أن ما يسمى بـ”مجالس التنسيق” يمثل مشروعًا يستهدف الهوية الوطنية الجنوبية وتشتيت الموقف السياسي، داعية الأكاديميين والطلاب إلى التصدي لمحاولات خلق انقسامات مناطقية أو سياسية داخل الجنوب، وتعزيز الوعي الوطني في مواجهة المشاريع التي تستهدف القضية الجنوبية.
وفي السياق ذاته، حذرت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي في محافظة الضالع من إنشاء كيانات موازية تحت شعارات التنمية أو العمل المجتمعي، مؤكدة أن هذه التحركات تمثل محاولة لضرب التماسك الاجتماعي وإعادة إنتاج الانقسام، فيما أعلنت القيادتان المحليتان للمجلس الانتقالي في شبوة وسقطرى رفضهما القاطع لهذه التشكيلات، مؤكدتين تمسكهما بوحدة الجنوب ورفض أي مشاريع تتجاوز الإرادة الجنوبية أو تسعى إلى خلق مرجعيات بديلة.
وتأتي هذه المواقف في ظل اتهامات سياسية متداولة تتحدث عن تحركات يقودها القيادي في حزب الإصلاح صلاح باتيس ضمن مشروع لتشكيل ما يسمى بـ”مجالس تنسيق الجنوب”،.
وأكدت البيانات أن وحدة الجنوب أرضًا وشعبًا تمثل خطًا لا يقبل المساومة، وأن أي محاولات لإنشاء كيانات موازية أو فرض أجسام خارج الإرادة الجنوبية ستواجه برفض شعبي وسياسي واسع، مع الدعوة إلى التمسك بوحدة الصف وتعزيز التماسك المجتمعي باعتباره الضمانة الأساسية لمواجهة المشاريع التي تستهدف الجنوب وقضيته الوطنية.
#شبوة_برس #الجنوب_العربي #المجلس_الانتقالي_الجنوبي #الضالع #شبوة #سقطرى #جامعات_الجنوب #صلاح_باتيس #مجالس_التنسيق #وحدة_الجنوب
