جمال لقم يحذر من تكرار أخطاء 1990 و1994 ويوجه رسالة إلى أبناء مودية

*- شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس منشورًا للمدون السياسي جمال لقم على موقع فيسبوك، استحضر فيه محطات مفصلية من تاريخ الجنوب، محذرًا من تكرار الأخطاء السياسية التي يرى أنها قادت إلى فقدان الدولة الجنوبية وما أعقبها من حروب وتداعيات لا تزال آثارها مستمرة حتى اليوم.

وأشار لقم إلى أن ما جرى في عام 1990، ثم حرب صيف 1994، خلّف – بحسب تعبيره – نتائج كارثية على الجنوب وأهله، معتبرًا أن أبناء مناطق عدة، وفي مقدمتها أبين ودثينة، كانوا من أكثر من دفعوا ثمن تلك التحولات السياسية والعسكرية، وما ترتب عليها من خسائر بشرية وسياسية واجتماعية.

واستعاد الكاتب مشاركة أبناء أبين، ومنهم مقاتلون من لودر والعواذل، في الدفاع عن عدن خلال حرب 1994، مؤكدًا أن تلك التضحيات يجب أن تبقى حاضرة عند تقييم أي مبادرات أو ترتيبات سياسية جديدة تمس مستقبل الجنوب.

ووجّه لقم رسالة مباشرة إلى أبناء مودية، داعيًا إلى عدم تكرار ما وصفه بأخطاء الماضي، كما خاطب الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد، ورئيس المؤتمر الشعبي الجنوبي أحمد الميسري، مطالبًا بأن تكون أي جهود أو تسويات سياسية قائمة على ضمانات تحفظ مصالح الجنوب وكرامة شعبه، وألا تؤدي إلى إعادة إنتاج التجارب السابقة التي انتهت – بحسب رأيه – بخسارة الجنوب لدولته.

وأكد في ختام منشوره أن تأييد أي مساعٍ لإنهاء الحرب يجب أن يكون مشروطًا بضمان الحقوق والمصالح الوطنية، مشددًا على ضرورة الاستفادة من دروس التاريخ وعدم السماح بتكرار التجارب التي دفعت الأجيال الجنوبية ثمنها الباهظ.

#شبوة_برس #الجنوب_العربي #أبين #مودية #دثينة #علي_ناصر_محمد #أحمد_الميسري