شبوة برس – رصد ومتابعة

رصد محرر شبوة برس منشورًا على منصة إكس اتهم فيه كاتبه جهات إعلامية وسياسية حضرمية ممن يتغنون بحضرموت ودولة حضرموت وحقوق الحضارم بازدواجية المعايير في التفاعل مع قضايا القتل والاغتيال في حضرموت، مشيرًا إلى أن ردود الفعل على مقتل الصحفي محمد عيظة جاءت واسعة وسريعة، في حين غابت المواقف المماثلة عند مقتل الشاب مناف باسبعين الصيعري أثناء خروجه للمطالبة بحقه في العيش بكرامة.

ووفق ما ورد في المنشور، فإن هذا التباين في التعاطي مع الحوادث يعكس، بحسب وصفه، خللًا في معيار العدالة والاهتمام الإنساني، معتبرًا أن دماء أبناء حضرموت لا ينبغي أن تخضع لاعتبارات الانتماء أو الحضور الإعلامي عند إصدار المواقف أو بيانات الإدانة.

وأضاف المنشور أن استمرار هذا النهج من الصمت أو الانتقائية في إدانة الحوادث يكرس شعورًا متزايدًا بالتمييز، ويضع علامات استفهام حول مدى العدالة في التعامل مع قضايا الضحايا في حضرموت، داعيًا إلى موقف موحد يساوي بين جميع الضحايا دون استثناء.

واختتم المنشور بالتأكيد على أن العدالة لا تتجزأ، وأن الاستهانة بدماء المواطنين أو تباين ردود الفعل تجاههم ينعكس سلبًا على الثقة العامة ويعمّق حالة الاحتقان المجتمعي في المحافظة.

#حضرموت، #محمد_عيظة، #مناف_باسبعين_الصيعري، #حقوق_الإنسان، #العدالة، #التمييز، #الاغتيالات، #الأمن، #شبوة_برس، #رصد_ومتابعة