*- شبوة برس – خاص
نشر الدكتور عبدالله عبدالصمد، رئيس حركة تاج الجنوب وأحد قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، منشوراً على موقع فيسبوك اطلع عليه محرر شبوة برس، انتقد فيه استمرار صرف مخصصات مالية وإعاشات لمسؤولين ومقيمين خارج البلاد في وقت يواجه فيه المواطنون أوضاعاً اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة.
وقال عبدالصمد إن الدولة تعيش حالة من الاعتماد المتزايد على المساعدات الخارجية، بينما يعاني المواطنون من الفقر وتراجع الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع المعيشية، في الوقت الذي تُصرف فيه ملايين الدولارات على شكل مخصصات وإعاشات لمسؤولين يقيمون خارج البلاد.
وأضاف أن كل مبلغ يُنفق في هذا الاتجاه يمثل استنزافاً للمال العام على حساب احتياجات المواطنين الأساسية، مشيراً إلى أن الأولوية يجب أن تكون لدعم قطاعات الصحة والتعليم والخدمات وصرف مستحقات الموظفين وتحسين مستوى معيشة السكان.
وأكد أن بناء مؤسسات الدولة لا يمكن أن يتحقق من خلال التوسع في الامتيازات والمخصصات، بل عبر إدارة رشيدة للموارد العامة وتوجيهها نحو خدمة المواطنين ومعالجة الأزمات الاقتصادية والخدمية المتفاقمة.
تعليق محرر شبوة برس:
تكتسب هذه التصريحات أهمية إضافية مع إرفاق وثيقة رئاسية خاصة باعتماد صرف مرتبات شهر مايو 2026 بمبلغ اجمالي قدره (12000000) أثني عشر مليون دولار اعاشة تصرف كل شهر، والتي تظهر استمرار اعتماد مخصصات ورواتب لآلاف المقيمين خارج البلاد بصورة شهرية، في وقت تشهد فيه البلاد أزمة اقتصادية ومعيشية خانقة.
وتعيد هذه الوثيقة إلى الواجهة تساؤلات مشروعة حول أولويات الإنفاق العام، خصوصاً في ظل تراجع الخدمات الأساسية واتساع دائرة الفقر والعجز عن تلبية احتياجات المواطنين في العديد من المحافظات.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا النمط من الإنفاق يفاقم حالة السخط الشعبي، ويعزز المطالب بضرورة مراجعة شاملة لبنود الصرف العام، وضمان توجيه الموارد نحو القطاعات الخدمية والتنموية التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.
وفي ظل الظروف الراهنة، تبرز الحاجة إلى أعلى درجات الشفافية والمساءلة في إدارة المال العام، بما يحقق العدالة في توزيع الموارد ويحفظ حقوق المواطنين الذين يتحملون أعباء الأزمة الاقتصادية وتداعياتها اليومية.
#شبوة_برس، #عبدالله_عبدالصمد، #تاج_الجنوب، #المال_العام، #مرتبات_الخارج، #الأزمة_المعيشية، #الفساد، #الخدمات
